الحديث الشريف....... مغلق...... الرابط الجديد V

الحديث الشريف....... مغلق...... الرابط الجديد V

http://www.hadith-sharif.com/

لقد تم اغلاق هذا المنتدى ونقله الى هذا الرابط الجديد
 
 
الرجاء التسجيل من جديد بهذا الرابط وجزاكم الله خيرا
 
 
 
لقد تم اغلاق هذا المنتدى ونقله الى هذا الرابط الجديد
 
الرجاء التسجيل من جديد بهذا الرابط وجزاكم الله خيرا
 
لقد تم اغلاق هذا المنتدى ونقله الى هذا الرابط الجديد
 
الرجاء التسجيل من جديد بهذا الرابط وجزاكم الله خيرا

 

لقد تم اغلاق هذا المنتدى ونقله الى هذا الرابط الجديد
 
الرجاء التسجيل من جديد بهذا الرابط وجزاكم الله خيرا
 
 
 
لقد تم اغلاق هذا المنتدى ونقله الى هذا الرابط الجديد
 
الرجاء التسجيل من جديد بهذا الرابط وجزاكم الله خيرا
 
لقد تم اغلاق هذا المنتدى ونقله الى هذا الرابط الجديد
 
الرجاء التسجيل من جديد بهذا الرابط وجزاكم الله خيرا

    التوحيد و أنواعه

    شاطر
    avatar
    ناصر السنة
    مشرف الدفاع عن السنة
    مشرف الدفاع عن السنة

    عدد المساهمات : 104
    تاريخ التسجيل : 04/09/2010

    التوحيد و أنواعه

    مُساهمة  ناصر السنة في الأحد سبتمبر 12, 2010 4:57 pm

    الحمد لله رب العالمين و الصلاة والسلام على المبعوث رحمة للناس أجمعين و على كل من إتبع هديه إلى يوم الدين و على الآل و الصحب و التابعين و تابعيهم من الموحدين إلى يوم الدين ......... أما بعد :
    اليوم أكتب إلكم إخوتي الأحبة عن أجل موضوع كتبه القلم , عن موضوع يختص بذي الجلال سبحانه ..... عن التوحيد جعلنا الله و إياكم من الموحدين .
    و لنبدأ الآن الموضوع بإذن الله
    التوحيد ثلاثة أنواع :
    أولا _ توحيد الربوبية :
    تعريفه : إفراد الله سبحانه و تعالى بأفعاله
    و قال بعض العلماء هو إفراد الله سبحانه و تعالى بالخلق و الملك و التدبير
    قال تعالى : (أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ) (1)
    فهذه الجملة تفيد الحصر لتقديم الخبر , إذا فالله سبحانه و تعالى هو الخالق أمّا ما ورد من إثبات خالق غير الله , كقوله تعالى : (تَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ) (2) فهذا ليس خلقا حقيقة , و ليس إيجادا من عدم , بل هو تحويل للشئ من حال إلى حال , و محصور بما يتمكن الإنسان منه و محصور بدائرة ضيقة فلا ينافي هذا إفراد الله سبحانه بالخلق .
    أمّا إفراد الله سبحانه بالملك فإنه أن نعتقد أنه لا يملك الخلق إلّا خالقهم قال تعالى : (قُلْ مَن بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ) (3) و قوله تعالى : (وَلِلّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ) (4), أمّا ما ورد من إثبات ملكية لغير الله سبحانه و تعالى , كقوله تعالى : (إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ) (5)فهنا ملك قاصر ليس على الإطلاق و ملك محدود لا يشمل إلّا شيئا يسيرا من هذه المخلوقات فالإنسان يملك ما تحت يده , قال تعالى : (أَوْ مَا مَلَكْتُم مَّفَاتِحَهُ) (6) و كذا هنا هو ملك قاصر من حيث الوصف فالإنسان لا يملك ما عنده تمام الملك , فلو أن شخصا يملك أرضا لا يستطيع أن يأمر الزرع فيكبر في يوم , أمّا الله سبحانه و تعالى فملكه ليس فيه نقص حاش لله .
    أمّا إفراد الله سبحانه و تعالى بالتدبير فهو أن يعتقد الإنسان أنّه لا مدبّر لهذا الكون إلّا الله سبحانه و تعالى , يقول الله سبحانه و تعالى : (قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أَمَّن يَمْلِكُ السَّمْعَ والأَبْصَارَ وَمَن يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيَّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَن يُدَبِّرُ الأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللّهُ فَقُلْ أَفَلاَ تَتَّقُونَ) (7) و التدبير شامل للرزق و الإحياء و الإماتة ... إلخ , و أمّا تدبير الإنسان فمقصور على ما تحت يده و محصور بما يقدر عليه .
    و توحيد الربوبية لم يعارض فيه المشركون , بل كانوا مقرّين به , قال تعالى : (وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ) (Cool فلم يجحد أحد توحيد الربوبية لا على سبيل التعطيل و لا على سبيل الإشراك , إلّا فرعون فقد أنكر على سبيل التعطيل مكابرة , قال تعالى حكاية عنه : (فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى) (9) و هذه مكابرة لأنه يعلم أن الرب غيره , قال تعالى : (وَجَحَدُوا بِهَا وَ اسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوّاً) (10) .
    و قد أنكر المجوس هذا النوع من التوحيد على سبيل التشريك فقالوا أن للعالم خالقين الظلمة و النور , و لكنهم لم يساووا بينهم , فهم يقولون إن الظلمة عدم لا يضئ و أن النور وجود يضئ , فكما يدعون يكون النور أكمل في ذاته .
    و أمّا دلالة العقل أن للعالم خالق واحد :
    لو فرضنا أن للعالم خالقين لكان كل خالق يريد أن ينفرد بملكه و يستقل عن الآخر , و إن إستقل فهوا يريد أن يكون السلطان له وحده لا يشاركه فيه أحد , وحينئذ إما ان يعجز كل واحد مهما على الآخر أو أن يسيطر و احد منهما على الآخر , فإن سيطر أحدهم ثبتت له الربوبية و إن عجز الإثنان زالت الربوبية عنهما لأن العاجز لا يصلح أن يكون ربا .

    ثانيا _ توحيد الإلوهية :
    تعريفه : هو إفراد الله سبحانه و تعالى بأفعال العباد
    و قال بعض أهل العلمهو إفراد الله عز و جل بالعبادة
    و يقال له توحيد العبادة بإعتبارين , فباعتبار إضافته إلى الله يسمى توحيد الإلوهية و باعتبار إضافته للخلق يسمى توحيد العبادة
    و العبادة في اللغة هي : التذلل لله عز و جل , يقال طريق معبد , أي طريق مذلل .
    و في الشرع : إسم جامع لكل ما يحبه الله و يرضاه من الأقوال و الأعمال و الأفعال .
    فالمستحق للعبادة هو الله سبحانه و تعالى , قال تعالى : (ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ) (11) .
    و العبادة تطلق على شيئين :
    الأول : التعبد بمعنى التذلل لله عز و جل بفعل أوامره و إجتناب نواهيه .
    ثانيا : المتعبد به , بمعناها كما قال شيخ الإسلام إبن تيمية : إسم جامع لكل ما يحبه الله و يرضاه من الأقوال و الأفعال و الأعمال الظاهرة و الباطنة .
    فإفراد الله سبحانه و تعالى بهذا التوحيد أن تكون عبدا لله سبحانه تفرده بالتذلل و الدعاء و المحبة و التعظيم .
    و مثال على هذا الصلاة : فعلها عبادة و نفس الصلاة عبادة و هي المتعبد به .
    قال تعالى في كتابه العزيز (لاَّ تَجْعَل مَعَ اللّهِ إِلَـهاً آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُوماً مَّخْذُولاً) (12) و قال أيضا (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ) (13) فالمنفرد بالخلق هو المستحق للعبادة , إذ من السفه أن تجعل المخلوق الحادث الآيل للفناء إله , كأن تذهب إلى قبر إنسان صار رميما و تدعوه , و هو بحاجة لدعائك , و هو لا يملك نفعا و لا ضرّا .
    و هذا القسم من أقسام التوحيد جحد به و كفر أكثر الخلق و من أجل ذلك أرسل الله الرسل و أنزل عليهم الكتب , قال تعالى : (وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ) (14) و مع هذا فأتباع الرسل قلّة , قال ( صلى الله عليه و سلم ) : " فرأيت النبي و معه الرهط و رأيت النبي و معه الرجل و الرجلان و رأيت النبي و ليس معه أحد " (15)
    تنبيه : هناك كثير من الكتب المؤلفة حديثا تركز على توحيد الربوبية مع أن توحيد الإلوهية هو الأجدر بالتركيز فكم من مؤمن يشرك بالله و هو لا يدري.

    ثالثا _ توحيد الأسماء و الصفات :
    تعريفه : هو إفراد الله سبحانه و تعالى بما له من الأسماء و الصفات
    و تعريف آخر : الإيمان بكل ما ورد في القرآن الكريم و الحديث الصحيح من صفات الله سبحانه و تعالى التي وصف بها نفسه و وصفه بها رسوله ( صلى الله عليه و سلم ) على الحقيقة من غير تأويل و لا تكييف و لا تعطيل و لا تمثيل و لا تفويض و هذا التوحيد يتضمن شيئين :
    الإثبات : و ذلك بإثبات صفاته سبحانه و تعالى و أسماءه له .
    النفي : و ذلك بنفي المماثلة أي لا نجعل لله مثلا أو مثيلا .
    قال تعالى : (ليْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ) (16) دلت هذه الآية على أن صفات الله سبحانه و تعالى لا يماثله فيها أحد , فهي و إن إشتركت في المعنى لكن تختلف في حقيقة الحال , فمن لا يثبت ما أثبته الله لنفسه فهو معطّل و من أثبتها مع عدم النفي صار مشبّها , و من أثبتها دون مماثلة صار من الموحدين , فالواجب أن نؤمن بما أثبته الله لنفسه و أثبته له رسوله من غير تأويل و لا تعطيل و لا تكييف و لا تمثيل و لا تفويض , فالتأويل في النصوص و التعطيل في المعتقد و التكييف و التمثيل في الصفة و لكن التمثيل أعمّ فكل ممثل مكيف و ليس كل مكيف ممثل .
    التأويل / صرف ظاهر الآيات و الأحاديث الصحيحة عن ظاهرها إلى معنى آخر باطل , مثل تأويل قوله تعالى : (الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى) (17) في كلمة إستوى إلى إستولى , فهذا تحريف لا يجوز و الصحيح أن إستوى كما ذكر إبن كثير معناها إستعلى و لكن ليس كإستعلاء الخلق و قد سئل الإمام مالك عن الإستواء فقال : الإستواء معلوم و الكيف مجهول و السؤال عنه بدعة و الإيمان به واجب .
    التعطيل / هو جحد صفات الله عز و جل و نفيها عنه , و نرد على المعطلة أمثال المعتزلة فنقول هل لله ذات ؟ فإن كان الجواب نعم , فنقول على حد قولكم هذا تشبيه فللخلق ذات , فإن كان الجواب لا , فقد كفروا لأنهم أنكروا ذات الله سبحانه , و قد قال تعالى في كتابه العزيز : (وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ) (18) و قال أيضا : (وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ) (19) و غيرها من الآيات .
    التكييف / و هو السؤال عن الكيفية و إيجاد الكيف .
    التمثيل / و هو أعمّ من التكييف فالممثل يكيف و يشبه الله بخلقه , و نرد على المكيفة و المشبهة بقوله تعالى : (ليْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ) (20) .
    التفويض / و هو إنكار وجود معنى لصفات الله سبحانه و تعالى و هذا خطأ فلصفات الله سبحانه و تعالى معنى و لكن لا ندري كيفيتها .

    و صلي اللهم على نبينا محمد و الحمد لله رب العالمين


    (1) سورة الأعراف آية 54
    (2) سورة المؤمنون آية 14
    (3) سورة المؤمنون آية 88
    (4) سورة آل عمران آية 189
    (5) سورة المؤمنون آية 6
    (6) سورة النور آية 61
    (7) سورة يونس آية 31
    (Cool سورة الزخرف آية 9
    (9) سورة النازعات آية 24
    (10) سورة النمل آية 14
    (11) سورة الحج آية 6
    (12) سورة الإسراء 22
    (13) سورة البقرة آية 21
    (14) سورة الأنبياء آية25
    (15) صحيح : رواه البخاري و مسلم
    (16) سورة الشورى أية 11
    (17) سورة طه آية 5
    (18) سورة الشورى أية 11
    (19) سورة الشورى آية 4
    (20)سورة الشورى أية 11

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 10:02 pm