الحديث الشريف....... مغلق...... الرابط الجديد V

الحديث الشريف....... مغلق...... الرابط الجديد V

http://www.hadith-sharif.com/

لقد تم اغلاق هذا المنتدى ونقله الى هذا الرابط الجديد
 
 
الرجاء التسجيل من جديد بهذا الرابط وجزاكم الله خيرا
 
 
 
لقد تم اغلاق هذا المنتدى ونقله الى هذا الرابط الجديد
 
الرجاء التسجيل من جديد بهذا الرابط وجزاكم الله خيرا
 
لقد تم اغلاق هذا المنتدى ونقله الى هذا الرابط الجديد
 
الرجاء التسجيل من جديد بهذا الرابط وجزاكم الله خيرا

 

لقد تم اغلاق هذا المنتدى ونقله الى هذا الرابط الجديد
 
الرجاء التسجيل من جديد بهذا الرابط وجزاكم الله خيرا
 
 
 
لقد تم اغلاق هذا المنتدى ونقله الى هذا الرابط الجديد
 
الرجاء التسجيل من جديد بهذا الرابط وجزاكم الله خيرا
 
لقد تم اغلاق هذا المنتدى ونقله الى هذا الرابط الجديد
 
الرجاء التسجيل من جديد بهذا الرابط وجزاكم الله خيرا

    مـأثـورات

    شاطر
    avatar
    Assaf
    مدير المنتدى الإسلامي
    مدير المنتدى الإسلامي

    عدد المساهمات : 411
    تاريخ التسجيل : 24/08/2010
    العمر : 56
    الموقع : www.youtube.com/user/assafmaz

    مـأثـورات

    مُساهمة  Assaf في الثلاثاء سبتمبر 07, 2010 9:19 am


    لا اله الا الله والحمد لله

    بِســمِ اللهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيـم


    مـقـدمــات


    الحمد لله رب العالمين , وصلى الله على سيدنا محمد أفضل الذاكرين ، وسيد الشاكرين ، وإمام المرسلين وخاتم النبيين وقائد الغر المحجلين ، وعلى آله وأصحابه أجمعين ، ومن سلك طريقهم إلى يوم الدين..


    1 - الذكر في كل حال:

    وبعد: فاعلم يا أخي ـ رزقني الله وإياك حسن التوفيق ـ أن لكل إنسان غاية أساسية من حياته تدور عليها أفكاره وتتجه نحوها أعماله ، وتتركز حولها آماله وهى التي يسمونها "المثل الأعلى" ومتى سمت هذه الغاية وعلت صدرت بصورة من الجمال الروحي ، وحذت به إلى الكمال دائما حتى يأخذ فيه بالنصيب الذي قدر له.

    والإسلام ، وقد جاء لإصلاح نفوس البشر وتزكيتها والعلو بها إلى منتهى الكمال الممكن لها ، أوضح للإنسانية جميعا الغاية القصوى ، وحدا بها نحو المثل الأعلى ، وكان هذا المثل هو (قدس حضرة الله جل وعلا) ، والآية الكريمة تقول : (فَفِرُّوا إِلَى اللهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ) (الذريات:50).

    وإذ عرفت هذا أيها الأخ الكريم فلا نستغرب بعد , أن يكون المسلم ذاكرا لله على كل حال ، وأن تؤثر عن النبي r وهو أعرف الخلق بربه ـ تلك الصيغ الرائعة البليغة من الذكر والدعاء.

    والشكر والتسبيح والتحميد في كل الأحوال صغيرها وكبيرها وعظيمها وحقيرها ، فقد كان النبي r يذكر الله على كل أحواله , ولا تعجب إذا طالبنا الإخوان المسلمين أن يستنوا بسنة نبيهم ويقتدوا به r فيحفظوا هذه الأذكار ويتقربوا بها إلى العزيز الغفار: (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللهَ كَثِيراً) (الأحزاب:21).



    2 - فضل الذكر والذاكرين:

    وقد ورد الأمر بالذكر والإكثار منه وبيان فضله وفضل الذاكرين في كثير من آيات القرآن الكريم وأحاديث الرسول العظيم r , وحسبك أن كان خاتمة المراتب في قوله تعالى: (إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً) (الأحزاب:35).



    وقد أمر الله به المؤمنين في قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللهَ ذِكْراً كَثِيراً , وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً) (الأحزاب:41-42).

    وقد وردت الأحاديث الكثيرة في فضل الذكر .. قال رسول الله r فيما يرويه عن ربه (أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم) متفق عليه من حديث أبي هريرة.

    وعن عبد الله بن بسر رضي الله عنه أن رجلا قال: يا رسول الله: إن شرائع الإسلام قد كثرت علي فأخبرني بشيء أتشبث به ، قال: (لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله عز وجل). رواه الترمذي وقال: حديث حسن.



    3 - آداب الذكر:

    واعلم يا أخي أن الذكر ليس المقصود به الذكر القولي فحسب بل إن التوبة ذكر ، والتفكر من أعلى أنواع الذكر ، وطلب العلم ذكر ، وطلب الرزق إذا حسنت فيه النية ذكر ، وكل أمر راقبت فيه ربك وتذكرت نظره إليك ورقابته فيه عليك ذكر , ولهذا كان العارف ذاكرا على كل حالاته.

    ولا بد ليكون للذكر أثره في القلب من مراعاة آدابه وإلا كان مجرد ألفاظ لا تأثير فيها . وقد ذكروا له آدابا كثيرة أهمها وأولاها بالرعاية:

    ا - الخشوع والتأدب ، واستحضار معاني الصيغ ، ومحاولة التأثر بها ، وملاحظة مقاصدها وأغراضها.

    2- خفض الصوت ما أمكن ذلك مع اليقظة التامة والهمة الكاملة حتى لا يؤثر على غيره.

    وقد أشارت الآية الكريمة إلى هذه الآداب فقال تعالى: (وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ وَلا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ) (لأعراف:205).

    3 - موافقة الجماعة إن كان الذكر مع جماعة فلا يتقدم عليهم ولا يتأخر عنهم ولا يبني على قراءتهم ، بل إن حضر وقد بدءوا ابتدأ معهم من أول صيغة ثم قضى ما فاته بعد انتهائه ، وإن تأخر عنهم في أثناء القراءة قرأ ما فاته وأدركهم ، ولا يبني على قراءتهم أصلا ، لئلا يكون بذلك قد حرف القراءة وغير الصيغ ، وذلك حرام اتفاقا.

    4 - النظافة في الثوب والمكان ، ومراعاة الأماكن المحترمة والأوقات المناسبة ، حتى يكون ذلك أدعى إلى اجتماع همته ، وصفاء قلبه ، وخلوص نيته.

    5 - الانصراف في خشوع وأدب ، مع اجتناب اللغط واللهو الذي يذهب بفائدة الذكر وأثره.

    فإذا لاحظ هذه الآداب فإنه سينتفع بما قرأ ويجد أثر ذكره حلاوة في قلبه ، ونورا لروحه ، وانشراحا في صدره ، وفيضا من الله ، إن شاء الله تعالى..



    4 - الذكر في جماعة:

    ورد في الأحاديث ما يشعر باستحباب الاجتماع على الذكر ففي الحديث الذي يرويه مسلم : (لا يقعد قوم يذكرون الله عز وجل إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة ، ونزلت عليهم السكينة ، وذكرهم الله فيمن عنده).

    وكثيرا ما ترى في الأحاديث أنه r خرج على جماعة وهم يذكرون الله في المسجد فبشرهم ولم ينكر عليهم . والجماعة في الطاعات مستحبة في ذاتها ، ولا سيما إذا ترتب عليها كثير من الفوائد مثل : تآلف القلوب ، وتقوية الروابط وقضاء الأوقات فيما يفيد ، وتعليم الأمي الذي لم يحسن التعلم وإظهار شعيرة الله تعالى.

    نعم إن الجماعة في الذكر تكره إذا ترتب عليها محظور شرعي كالتشويش على مصل ، أو لغو وضحك ، أو تحريف للصيغ ، أو بناء على قراءة غيره ، أو نحو ذلك من المحظورات الشرعية ، فحينئذ تمنع الجماعة في الذكر لهذه المفاسد لا للجماعة في ذاتها ، وخصوصا إذا كان الذكر في جماعة بالصيغ المأثورة الصحيحة كما في هذه الوظيفة فحبذا لو اجتمع الإخوان على قراءتها صباحا ومساء في ناديهم أو في مسجد من المساجد مع اجتناب هذه المكروهات ومن فاتته الجماعة فيها فليقرأها منفردا ولا يفرط في ذلك.



    الخاتمة:

    وبعد: فإلى الإخوان المسلمين نتوجه بهذه الوظيفة ، وما هي بخاصة بهم ولكنها للمسلمين عامة ، لعل فيها إعانة لهم على طاعة الله تبارك وتعالى .. وهى تقرأ صباحا من الفجر إلى الظهر ، ومساء من العصر إلى ما بعد العشاء فرادى وجماعة , ومن فاتته كلها فلا يفوتنه بعضها حتى لا يعتاد إهمالها وتضييعها.

    والورد القرآني في الوقت المناسب ليلا أو نهارا ، وما بعدهما من الأدعية والأذكار يقرأ عند مناسباته.

    ونسأل الله لنا ولهم حسن التوفيق وكمال الهداية ، ونسألهم ألا يحرمونا صالح دعواتهم في الخلوة والجلوة ، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

    حسن البنـا
    المرشد العام للإخوان المسلمين


    وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم


    _________________


    ربي الق على العيون الساهرة نعاسا أمنة منك وعلى النفوس المضطربة سكينة، وأثبها فتحا قريبا.
    يا الله اهد حيارى البصائر إلى نورك وضلال المناهج إلى صراطك
    والزائغين عن السبيل إلى هداك ديننا دين عظيم جدا تجاوزت عظمته حدود الإدراك والتخيل
    ويكفينا شرفا أننا مسلمين
    فقل الحمد لله الذي جعلني من المسلمين

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء سبتمبر 20, 2017 11:50 am